العلامة المجلسي
12
بحار الأنوار
10 - تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله " ولا يزالون مختلفين " ( 1 ) في الدين " إلا من رحم ربك " يعني آل محمد وأتباعهم ، يقول الله : " ولذلك خلقهم " يعني أهل رحمة لا يختلفون في الدين ( 2 ) . 11 - تفسير علي بن إبراهيم : عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن عمر بن شيبة ، عن أبي جعفر عليه السلام في خبر طويل قال : إذا كان يوم القيامة كان رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام وشيعته على كثبان من المسك الأذفر ، على منابر من نور ، يحزن الناس ولا يحزنون ، ويفزع الناس ولا يفزعون ، ثم تلا هذه الآية " من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون " ( 3 ) فالحسنة والله ولاية علي عليه السلام ثم قال : " لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون " ( 4 ) . 12 - تفسير علي بن إبراهيم : " والذين جاهدوا فينا " ( 5 ) أي صبروا وجاهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله " لنهدينهم سبلنا " أي لنثبتنهم " وإن الله لمع المحسنين " في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : هذه الآية لآل محمد صلى الله عليه وآله وأشياعهم ( 6 ) . 13 - تفسير علي بن إبراهيم : عن أبي العباس ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن النضر بن سويد ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : ليهنكم الاسم قلت : ما هو جعلت فداك : قال " وإن من شيعته لإبراهيم " ( 7 ) وقوله " فاستغاثه الذي
--> ( 1 ) هود : 118 . ( 2 ) تفسير القمي 315 . ( 3 ) النمل : 89 . ( 4 ) تفسير القمي ص 434 ، والآية الأخيرة في الأنبياء : 103 . ( 5 ) العنكبوت : 69 . ( 6 ) تفسير القمي ص 498 . ( 7 ) الصافات : 83 .